تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
والأفعال ، فالخوف من مرض الإيدز أو الزهري ، هو رد فعل للشعور بالخطيئة تجاه القيام بعمل جنسي محرّم .

الأعراض :

1 - يكتسب الخوف قوة ورسوخا عندما يستخدمه المريض لا شعوريا للسيطرة على الأخرين ( الوالدين ، الزملاء ، أفراد الأسرة ) أو لكسب عطفهم ومؤازرتهم ؛ وهذا ما يسمى بالازدواجية ، لأن الفتاة الخائفة تطلب حماية والدتها ، وهي نفس الام التي تكرهها وتحبها تلك الفتاة ، لكن الام تقوم بدور الحامي والحارس للمريض رغما من ذلك . 2 - حالة الخوف في الفزع لا تختلف عن أي خوف آخر ، ففي الموقف الذي يخاف فيه المريض يشعر باضطراب عام ، ويعمل الجهاز العصبي الذاتي بشدة ، فيضيق الصدر ، ويحل الشعور بالاختناق ، ويزداد الخفقان ، والتعرق الشديد والوهن العضلي والآلام في الأحشاء وربما الإسهال وكثرة التبول ، ويرتفع القلق إلى حد أن يلجأ المريض إلى الهرب من ذلك الموقف أو إلى الانهيار والإغماء أو إلى الغثيان والتقيء والدوار . 3 - تزول تلك الأعراض بزوال الموقف أو الموضوع .

فسلجة الخوف :

الخوف والغضب عواطف مرتبطة مع بعضها بعدة طرق . إن المظاهر الخارجية للخوف هي استجابة ذاتية ، مثل التعرق وتوسع حدقة العين ، الانكماش من الخوف أو البرد ، وإدارة الروؤس من جانب لآخر بقصد الهرب ، أو بسبب الحيرة والتفكير . وعلى هذا فإنّ الخوف
نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 114 | صادق عبد الرضا علي