( أنذر عشيرتك القربى ) « 1 » فأنذرها * فاطرق القوم إلّا زوج ابنته
( وزيره ) في ( حديث الدار ) وارثه ، * وصيه ، وولي بعد غربته
( كمثل ، هارون من موسى بمنزلة ، * إلّا النبوة ، تبقى رهن ساعته ) « 2 »
هل الغدير باسراب الحجيج ، وما * تباطأ الركب ، يشدو في مسيرته
في صوته نغمات الحزن يخنقها * رجع التشهد ، إذعانا لسنته . .
دنا الوداع ، كما الروح الأمين دنا ، * ينزّل الآي مغمورا بفرحته
هو العلي ، وصي الإرث ، فابتهجوا * ووزعوا البشر ، واحكوا عن ولايته :
( ولي من كنت مولاه ) « 3 » وسيده . . * يا أيها القوم سيروا تحت رايته
( يحبه من أحب اللّه ) « 4 » يبغضه * من ( أبغض اللّه ) ، يقضي في ضلالته . .
هامش
( 1 )أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَسورة الشعراء ، ( يوم الدار ) نزل قوله تعالىوَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَوقد جمع النبي بني هاشم وانذرهم ، ثم
قال في الإمام علي ( هذا أخي ووصيي ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا ) . .
( 2 ) إشارة إلى
قول الرسول صلّى اللّه عليه وآله للإمام على وقد خلفه في غزوة تبوك ( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبوة بعدي ) . .
( 3 )
قول للرسول صلّى اللّه عليه وآله : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . .
( 4 )
من قول للرسول صلّى اللّه عليه وآله : ( من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب اللّه ، ومن ابغض عليا فقد أبغضني ، من أبغضني فقد أبغض اللّه ) . .