أيام ( بدر ) ، ( حنين ) ( خندق ) ، ( أحد ) * والبيد والصيد تحكي عن بطولته
ويوم ( خيبر ) في حصن اليهود دوى * لذي الفقار صليل قبل صولته
تزعزع الحصن ، من هول الدوي ، وما * جادت بثانية نجلاء ضربته . .
على ( يديه يتم الفتح ) « 1 » ، كم خفقت * ( سيوف ربك ) « 2 » ظلا فوق جنته !
يذود عن حرمات الحوض ، يحرسها ، * والحمد والحلم بعض من طهارته
يشد درع نبي اللّه مبتهجا ، * وطيف جبريل يثوي في عمامته
لسانه حجة للمشركين إذا * ضاقوا بحجته ، هانوا بساحته
ما كف إلا مع التكبير ساعده * وللصلاة انحنت هيفاء قامته
هذا الإمام ، فتى الإسلام ، ملحمة * أيامه الغر ، ما ذا عن خلافته ؟
( يوم الغدير ) وقل من قبل ، كم طربت * أذن النبي ، وزفت همس عزته ؟
هامش
( 1 )
قال النبي يوم خيبر : ( لأعطين الراية رجلا يفتح اللّه على يديه ) . .
( 2 ) من أقوال
الرسول صلّى اللّه عليه وآله : ( الجنة تحت ظلال السيوف ) .