تؤلمه البقة ، وتنتنه العرقة وتقتله الشرقة » .
تنقسم الأغسال إلى قسمين :
1 - الأغسال الواجبة كغسل الجنابة والحيض ومس الميت وغيرها .
قال الإمام الصادق ( عليه السّلام ) : « غسل الحيض واجب » « 1 » .
وقال الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : « غسل الجنابة فريضة » « 2 » .
2 - الأغسال المستحبة كغسل الجمعة ، وغسل التوبة وغيرها .
وجميعها تهدف إلى إظهار الفرد المسلم بالمظهر اللائق الذي تعبق منه الرائحة الطيبة .
أما الوضوء الذي نقوم به يوميا فله فوائد صحية عديدة إضافة إلى كونه واجبا عباديا ، لأن أجزاء الجسم التي يشملها الوضوء مكشوفة ومعرضه للتلوث بالأوساخ والمكروبات التي قد تتعلق بها ، لذا فإن غسلها عدة مرات باليوم قبل الصلاة يزيل الكثير من تلك الأوساخ والمكروبات ويقلل نسبة الإصابة بالأمراض .
والأغسال المشرّعة حسبما جاء على لسان الإمام الصادق ( عليه السّلام ) هي :
( الغسل من الجنابة ، ويوم الجمعة والعيدين وحين تحرم وحين تدخل مكة والمدينة ، ويوم عرفة ، ويوم تزور البيت ، وحين تدخل الكعبة ، وفي ليلة تسع عشرة واحدى وعشرين وثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ومن غسّل ميتا ، وغسل الحائض ، وغسل الاستسقاء ، وغسل الاستجارة وغسل يوم التروية ، وغسل الكسوف وغسل التوبة ، وغسل من قتل وزغا ، وغسل النظر إلى المصلوب ، وغسل قضاء الحاجة ، وغسل أول رجب ووسطه ، وغسل ليلة النصف من شعبان ، وغسل يوم عيد الغدير ، وغسل
هامش
( 1 - 2 ) وسائل الشيعة : ج 2 .