تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة النبوية والطب الحديث — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
يكون متعمّدا وعن سبق إصرار ، أو غير متعمد عن طريق الاشتباه والخطأ ، والحكم الشرعي يختلف في الحالتين ، وموضح بالتفصيل في كتب الفقه . أمّا الانتحار فهو محرّم شرعا وعقلا لكونه يدخل في باب أذى النفس ، وجزاؤه جهنم يوم الحساب .

شخصية القاتل :

لا شك أنّ الإنسان القاتل - سواء كان رجلا أم امرأة - هو إنسان ضعيف الإيمان ، وقد يكون القاتل مؤمنا كما في حالة الدفاع عن النفس والعرض والوطن والمال . وأحيانا تكون شخصية القاتل شخصية مريضة ليست لها القدرة على السيطرة وتغلب على مشاعرها الأفكار والوساوس وحب الانتقام ، وأحيانا الشذوذ الغريب وسبب ذلك هو ضعف الإيمان وتدخل الشيطان والمنافقين مما يساعد على ارتكاب الجريمة .

موقف الإسلام من القتل

الإسلام دين الاستقامة ، دين الحب والتآخي ، دين السّلام ، دين يحارب الجريمة بكل تعاليمه السمحاء ، ويدعو إلى العفو والصفح والتسامح ، فكيف بالقتل
مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
« 1 » فقتل النفس محرّم في الشريعة الإسلامية ويعتبر من الكبائر ، والقاتل المتعمد مصيره النار . وقد حذر اللّه تعالى في كتابه الكريم من سفك الدماء بغير حق ، ويصف قتل النفس المحرّمة كقتل
هامش
( 1 ) سورة المائدة : الآية 32 .