حيث تمارس المرأة عملية الإتّصال الجنسي - السحاق - مع مثيلتها .
والسحاق : على نوعين :
1 - انعكاس حقيقي : وهو ما يوصف بكونه خلقيا وغير قابل للشفاء ، ويعتبر من الحالات الشاذّة والمرضية لا دخل للإرادة فيها ، وتبدأ حالات هذا الإنعكاس بالظهور عند البلوغ .
وعندها يبحث المصاب عمّن يرضي غرائزه الشاذّة .
2 - وانعكاس كاذب : وهو الأكثر شيوعا ، ويعزى إلى الحرمان والتهيّج ، ويكثر عند العانسات والمطلّقات وطالبات المدارس في الأقسام الداخلية ، وهو انعكاس يرتبط بالنفس ، قد يزول بالإرادة الصادقة ، أو بزوال الظروف المسبّبة .
الدياثة أو القيادة : هي الوساطة في عملية الزنى واللواط ، يمارسها بعض الأفراد ، إمّا لما يجنيه من نفع مالي ، أو بشكل مجاني كحالة شاذّة تجلب لصاحبها : الرضا ، واللذة ، والخيال .
والقيادة : تمارس من قبل الرجال والنساء على السواء ، وفي الآونة الأخيرة أصبحت شبه محتكرة على الرجال ، وعصابات الفحشاء المنظمة ، وأغلب القائمين بهذه المهنة : إمّا مقامرين ، أو من المدمنين على المخدّرات والمشروبات الكحولية ، وممّن فقد مكانته الاجتماعية بين الناس ، وكثير منهم من أصحاب السوابق الإجرامية الّذين فقدوا الغيرة والإحساس والكرامة ، أو من المصابين بمرض « الابنة » والعقد النفسية المركّبة .
الاستمناء : أو الخضخضة ، يقوم بها الفرد كبديل للعملية الجنسية ، إمّا لسهولتها ، أو لعدم وجود البديل الذي يمكن أن يمارس معه العملية الجنسية لأسباب مادية أو اجتماعية أو نفسية .
السنة النبوية والطب الحديث — صفحة 388
مساهمون: صادق عبد الرضا علي
ص٣٨٨