« لعن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) في الخمر عشرة : غارسها ، وحارسها ، وعاصرها ، وشاربها ، وساقيها ، وحاملها ، والمحمولة إليه وبايعها ومشتريها وآكل ثمنها » « 1 » .
قال الإمام علي ( عليه السّلام ) :
« إن شارب الخمر إذا شرب الخمر زنا وسرق وقتل النفس التي حرّم اللّه وترك الصلاة » « 2 » .
قال الإمام الصادق ( عليه السّلام ) :
« من شرب خمرا حتى يسكر لم يقبل منه صلاته أربعين صباحا » « 3 » .
« ما بعث اللّه نبيا قط إلا وقد علم اللّه أنه إذا أكمل له دينه كان فيه تحريم الخمر » « 4 » .
« شارب الخمر يأتي يوم القيامة مسوّدا وجهه مائلا شفته مدلعا لسانه ينادي العطش العطش » « 5 » .
« من شرب جرعة من خمر لعنه اللّه وملائكته ورسله والمؤمنون وإن شربها حتى يسكر منها نزع روح الايمان من جسده وركبت فيه روح سخيفة خبيثة ملعونة » « 6 » .
لعل من الأمور المؤلمة أن نرى عالم اليوم ، عالم المادة يعاني من معضلات وويلات عديدة تنخر جذوره وتسري كالنار بين أفراده وطبقاته من دون علاج قاطع وجذري لأسباب عديدة ، أولها : التوجه المادي للمجتمع ، وثانيها : ابتعاد أغلبية الناس عن التعاليم الدينية الرشيدة التي تكفلت حل تلك المعضلات .
الدين الإسلامي الحنيف بالذات والديانات الأخرى أنزلها اللّه ووضع فيها كافة الحلول لمشاكل وأمراض المجتمع ، ولكن بعض الأرواح البشرية
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 ) وسائل الشيعة : ج 25 .