بهم نجاة من الهلاك ، ولم يكتف بذلك بل قرنهم بالقرآن ، جاعلا إياهم سبلا للحق والهداية حيث قال :
« أيها الناس ، إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعدي : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي » .
وهكذا يتبيّن لكل ذي بصيرة أنّ الإقرار بالأحاديث النبوية المروية عن أهل البيت ( عليه السّلام ) - التي توجب الهداية ، وتبعد الضلال - واجب إلزاميّ على الأمة الإسلامية ؛ لأنهم أعلم الناس ، قال تعالى عنهم :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » .
هذه الحقائق الإلهية الواضحة تدل بوضوح على أن الشيعة الإمامية - بفضل اتكالهم على اللّه ، والتزامهم بالقرآن الكريم ، واعتمادهم على السنة النبوية الصحيحة التي وصلت إليهم عن طريق أصحابها الحقيقيين ( علي وأهل بيته ( عليهم السّلام ) ) - هم خير من التزم ودافع عن السنة النبوية الصحيحة البعيدة عن التزوير والانحراف ، وقد لاقوا في سبيل ذلك أنواع الاتهام والتنكيل ، ولكنهم لم يأبهوا لذلك ، ولا زالوا سائرين على هذا الطريق الصحيح ، متمسكين بالكتاب والسنة ، وجلّ هدفهم خدمة الإسلام والمسلمين .
قال الرسول الأكرم ( صلّى اللّه عليه وآله ) :
1 - « الوقاية خير من العلاج » .
2 - « المعدة بيت الداء ، والحمية رأس الدواء » .
3 - « الزواج سنتي ، فمن رغب عن سنتي فليس مني » .
4 - « اختنوا أولادكم يوم السابع ، فإنه أطهر وأسرع لنبات اللحم » .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية 33 .