المقدمة
الإسلام دين العقل والرّوح ، دين العلم والتفكر ، والتدبّر والمنطق ، دين مجرّد وخال من العصبية والجاهلية ، والظلم والطغيان ، دين الحرية الخالية من القيود ، دين العلم الحقيقي الذي يقبله العقل والمنطق ، دين يهدي الإنسان إلى الاعتراف الوجداني بوجود الخالق ، وقدرته التامة على فعل ما يشاء ويريد ، دين يهدي إلى الطاعة المطلقة ، والعبودية الخالصة للّه لا لغيره ، دين يرشد الناس جميعا إلى العلم الثابت الذي لا تطرأ عليه عوامل التغيير بين يوم وآخر ، غير خاضع للنظريات والآراء والتقلبات ، دين كان ولا يزال العلم الحديث - بالرغم من تقدمه في كافة المجالات - يؤيد كلّ ما جاء به من علوم .
إنّ الدين الإسلامي الذي سعى منذ يومه الأوّل إلى نشر العلم والتعلم ، والقراءة والكتابة ، وشجع على طلب العلم بما اشتمل من نصوص وأحاديث ،
كقوله ( صلّى اللّه عليه وآله ) :
« إطلبوا العلم من المهد إلى اللحد » .
وقوله ( صلّى اللّه عليه وآله ) :