أن تغرق السفينة قبل أن أفرغ من ذلك ، فأجمل الأمر جملة بالسريانية ، فقال :
ألفا : « هو هو هو يا بارىء أتقن » قال : فاستوت السفينة وسلّمه اللّه تعالى .
قال نوح : إنّ كلاما نجوت به ومن معي ممن آمن من الغرق ينبغي أن أتختم به ولا يفارقني
قال الحسين بن خالد : فقلت لأبي الحسن عليه السّلام : وما تفسير كلام نوح عليه السّلام ؟
قال : هذا كلام بالسريانية وتفسيره بالعربية : « لا إله إلّا اللّه ألف مرّة يا اللّه أصلح » .
قال : وكان نقش خاتم إبراهيم عليه السّلام : ستة أحرف نزل بها جبريل عليه السّلام حين وضع في كفة المنجنيق ، فقال له : يا إبراهيم إنّ اللّه يقرؤك السلام ويقول لك : طب نفسا فلا بأس عليك ، وأمره أن يتختم بذلك الخاتم ، فجعل اللّه النار عليه بردا وسلاما ، وكانت الستة الأحرف : « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، توكلت على اللّه ، أسندت ظهري إلى اللّه ، فوضت أمري إلى اللّه ، لا حول ولا قوة إلّا باللّه » فكان هذا نقش خاتم إبراهيم عليه السّلام .
وكان نقش خاتم سليمان بن داود عليه السّلام : « سبحان من ألجم الجن بكلمته » .
ونقش خاتم موسى عليه السّلام حرفين أشتقهما من التوراة : « أصبر تؤجر أصدق تنج » .
وكان نقش خاتم عيسى عليه السّلام حرفين من الإنجيل : طوبى لعبد ذكر اللّه لأجله ، والويل لعبد نسي اللّه من أجله » « 1 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 6 ص 474 ح 8 .