قالوا : وإذا لبس بالشمع ، ونقش عليه ثم وضع في الخل يوما انتقش .
وذكروا له عدّة خواص ، فقالوا : أنّه مقوّ للقلب ، ودافع لسمّ الأفعى ، وهو معدود من الأدوية المقوية ، والقابضة ، والمعرفة ، والماصة ، وتلك الخاصة الأخيرة بالنظر لطبيعته الحجرية هي الأحسن ثبوتا ، فيستعمل مسحوقه الناعم المنخول المحلول غالبا إلى حبوب ، أو أقراص تسمّى المرجان المحضر ، علاجا للإسهال ، والدوسنطاريا ، وبالأنزفة ، ولا سيما نفث الدم ، والأنزفة الرحمية .
وذكر بعضهم : أنّه وجد فيه هذه الخاصة الأخيرة بقوة .
وذكروا : أنّه ينفع الصرع أيضا ، والسيلان الأبيض .
وقالوا : انه حابس للدم ، منشف للرطوبات .
وذكروا : أنّه يجفف تجفيفا قويّا ، ويقبض ، ويصلح لمن به دوسنطاريا .
وذكروا : أنّ الاستياك بمسحوقه يقطع الحفر ويقوى اللثة . وأنّه إذا قطر في الأذن مسحوقة بدهن بلسان ، نفع من الطرش ، وهو مجفف ، وملحم للجروح العتيقة .
لا يستعمل المرجان الآن من الظاهر إلّا في مركبات أفيونية ، وسنونات فيلونها ، بلون جميل ، ويظهر أنّ تأثيره ميكانيكي لا دوائي ، ولا يستعمل من الباطن إلّا كماص ، ولكنه لهذا الغرض الأخير يخلط بتحت كربونات المغنيسيا . ( دائرة المعارف - فريد وجدي ) .
استخراج اللؤلؤ والمرجان من البحار والأنهار دليل صادق على وجود الواحد القهّار
إنّ عملية تكوين اللؤلؤ والمرجان في أعماق البحار ، أو الأنهار لمن