عند النّاس ، ولا يكون خجولا أمام الآخرين ، ويكون محفوظا عند المفاجآت .
إذن هذه التسمية تتألّف من ثلاثة أسماء عظيمة ، وقد درجت من هذا اللّوح ، وله خواص كليّة ، أوّلها : اللّه ، ثانيها : رحمن ، ثالثها : رحيم « 1 » .
خواص العقيق اليماني
قال الطبسي : ورأيت في بعض الكتب الخطية « 2 » نقلا عن بعض السادة الأجلة : إنّه وجد في بعض الكتب أنّه مرّ ذات يوم مولانا أمير المؤمنين على رجل ميت أو مقتول وكان ذلك الرجل متختّما بخاتم فصّه عقيق ، فقال علي عليه السّلام : « عليّ بهذا » ، فجيء به فلمّا رآه قال : « لم لا حفظت صاحبك ؟ » فنطق العقيق وقال : يا أمير المؤمنين لست بيماني « 3 » . فعلى فرض صحتها يستفاد منها أنّ تلك الآثار المذكورة وغيرها مترتبة على العقيق اليماني ، لا مطلق العقيق . ولو كان هنديا أو غيره منها أي هذه المرسلة وما تقدم من الأخبار من قولهم إذا تولّى عليّا ، تفيد بقية الاطلاقات الواردة في العقيق ، وإن تلك الفوائد والخواص فيما إذا حصل الأمران :
الأول : كون اللابس من شيعة علي عليه السّلام ومواليه .
الثاني : كون العقيق يمانيا .
ومع وجود الوصفين وحصول الشرطين أيضا لا يكون علّة تامة بحيث لا ينفك عن معلوله . نعم الاقتضاء في الحجر المذكور تام ، مع حصول الشرطين لو لم يزاحمه مانع مثل بقية الدعوات الواردة عن أئمّتنا في قضاء الحوائج اقتضاء التأثير فيها موجود ، ولكن لولا وجود مزاحم ، واللّه العالم .
هامش
( 1 ) بحر الغرائب ص 23 .
( 2 ) النسخة عند التاجر الوجيه الحاج علي الكرماني زيد عمره ، تأليف بعض الأجلّة من السادة .
( 3 ) الدرّ الثمين ص 73 .