تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأحجار الكريمة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
والسعة في رزقه والغنى عن النّاس والسّلامة من جميع أنواع البلايا وهو في أمان من السلطان الجائر ومن كل ما يخاف الإنسان ويحذره « 1 » .

في أدعية السفر

إذا خرجت فأخرج متوضّئا متعمّما متحنّكا متصدقا بشيء مستصحبا لعصاة لوز مرّ تاليا :
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ ( 22 ) وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ ( 23 ) فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ( 24 ) فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 25 ) قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ( 26 ) قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 27 ) قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
( 28 ) « 2 » متختّما بخاتم عقيق غير مسافر أوّل اللّيل بل مدلجا غير معرس على ظهر الطريق وبطون الأودية « 3 » .

لغلبة الأعداء

إذا استطاع أحد أن ينقش هذه الأسماء في خاتم عقيق يمني ، ويحمله معه ، فإنّه سوف يشاهد خواصا كثيرة ، أوّلها : أنّه يغلب أعداءه ، ويكون عزيزا
هامش
( 1 ) بحر الغرائب ص 317 - 318 . ( 2 ) سورة القصص ، الآيات 22 - 28 . ( 3 ) المصباح ص 248 - 249 .
الأحجار الكريمة — صفحة 47 | محسن عقيل