وقد عرفت أنّ سنّة اللّه وسنّة رسوله والأنبياء التختّم باليد اليمنى ، وأنّ من أعرض عنه ليس من أمّة النبي ، فكيف يرغب العاقل أن يخالف خاتم النبيين ويوافق ويطيع ما أبدعه رأس المنافقين ابن أبي سفيان الجاني الملحد باللّه وبرسوله .
قال الإمام العسكري عليه السّلام : « فخالفنا من أخذ حقنا وحزبه الضالّون » .
إلى أن قال عليه السّلام : « والتختم باليسار عوضا عن التختم باليمين » .
فالمستفاد من المجموع كما أشير إليه : أنّ التختم باليد اليسرى في أعلا درجة الكراهة بعد ما عرفت أنّه من بدع الطاغية معاوية .
الأحجار الكريمة — صفحة 35
مساهمون: محسن عقيل
ص٣٥