والدّنّي ، يشبّه بالقلانس الدّنّية « 1 » .
ومنها الشلجمي المشبّه به في التفرطح والعدسيّ ، لمثله .
ومنها الفلكي وبالفارسية : بادريسكي . فإن فلكة المغزل هي بادريسه « 2 » ومنها الفوفلي المسطّح القاعدة المقبب الإحاطة العليا كالفوفل « 3 » .
ومنها اللوزي والشعيري المستدق الطرفين . وبالفارسية : جودانه ، أي حبة الشعير .
والمضرّس غير المحدد الشكل لإعوجاج به بالنواتيء والأغوار .
والقلزمي ، نسبة إلى بحر الفلزم ، وأكثره يكون مضّرسا مضطربا ويوجد في السرنديبي مضرس كأنه عدة حبات قد ألصقت فاتّحدت حبة ، والمضطمر فيه اضطمارا . وأنشد للراعي :
تلألأت الثريا فاستنارت * تلألؤ لؤلؤ فيه اضطمار
جعلها كلها لؤلؤا واحدا - وهي لآلىء ست - كما جعلها العرب نجما واحدا وهي ستة أنجم . واضطمارها ، أن شطرها الجنوبي من كوكبين ، والشمال من أربعة ، فلا يتعادلان ولكن الشمال يفضل فيخرج نحو المشرق ويبقى ما يحاذيه من الجنوب مضطمرا .
ومنها المزنّر ، ويسمى كميريست « 4 » ، أي المنتطق . وظنه قوم كوژپشت أي
هامش
( 1 ) عمامة تمتاز بالكبر غالبا ما كان يلبسها القضاة حتى أنه يتردد في أدبيات العصر العباسي اصطلاح دنّيّة القاضي ) .
( 2 ) انظر : مقدمة الأدب . القسم الأول : ص 50 . وفي المرقاة : ص 41 : الفلكة : بادريسه دوك .
انتهى . دوك : هو المغزل بالفارسية .
( 3 ) في المعتمد : ص 372 ( نبات الفوفل : نخلة مثل نخلة النارجيل . تحمل كبائس فيها الفوفل أمثال التمر . وليس من نبات أرض العرب ومنه أسود ومنه أحمر ) .
( 4 ) ( وفي الپهلويةKamarوفي لغة الافستاKamara( هامش الدكتور معين على برهان قاطع : كمر ) .
انتهى . فوضع الياء في الكلمة أعلاه إمّا أن يكون لغة في الكلمة أو من خطأ النسّاخ . إذ المشهور -