وإنّ الخضرة من النحاس ، إمّا محرقا روسختج « 1 » . وإمّا قشورا توبالا وإمّا زنجارا .
وإنّ الحمرة للشبه المحرق .
والسواد لتوبال الحديد .
والخمرية للمغنيسيا .
والبياض للاسفيذاج الذي هو رصاص محرق .
والياقوتية للذهب المحرق .
والبنفسجية للازورد والعقيق .
على أن الشفاف ليس فيه إلّا مع الصفرة والخضرة ، ثم يعدم مع الحمرة والبياض والسواد .
ولهم في تركيب الأصل ومقادير الملونات طرق وأقاويل كثيرة . وليس يصح منها شيء إلّا بمشاهدة أعمال المبرزين منهم مع تولي ذلك ومزاولته بالتجارب في التراكيب .
والزجاج والمينا وعمل القصاع متقارب ويتشارك في عقاقير التلوين وطرقه .
الأذرك « 2 »
قال صاحب كتاب النخب : إن الأذرك حجر شريف من سبوك الإسكندرانيين ، قديم نفيس يجري مجرى الياقوت في النفاسة .
وقال الكندي : من الزجاج المصبوغ المسبوك ، الأذرك العتيق الأحمر الرماني كالياقوت الأحمر في لونه . ويبلغ ثمن القطعة منه ألف دينار . إذ ليس
هامش
( 1 ) هو النحاس المحرق . ( المعتمد : ص 191 ) .
( 2 ) هذا الحجر غير معروف ويبدو أنه من أنواع الزجاج الممتاز . وقد ذكر الرازي في كتابه الأسرار :
ص 205 - 206 طريقة لتصنيعه مختبريا .