قال أرسطو : هذا الحجر أخضر مشوب بزرقة ، معادنه أرض خراسان ، وهو يصفو لونه من صفاء الهواء ، وإذا تكدر الجوّ تكدر .
ينفع العيون إذا سحق مع الإكحال واكتحل به .
ليس هو من لبس الملوك ، لأنّه ينقص الهيبة .
حجر فيلفوس
قال أرسطو : تفسيره المتلون بألوان كثيرة .
هذا الحجر يتلون ألوانا في كل يوم مرارا عديدة ، مرّة : أحمر ، ومرّة أصفر ، ومرّة أخضر ، وبالليل : يلمع كالمرآة .
لمّا ظفر الإسكندر بهذا الحجر في معدنه ، أخذ منه شيئا ، فلمّا جن عليهم الليل أخذهم الرجم من كل ناحية .
زعموا أنّ لهذا الحجر خاصية لا يحب الجن أن نعرفها الإنس ، فأمر الإسكندر بإمساكها ، فأمر بها بموضع إلّا هرب منه الجن ، وما كان يقربها شيء من السباع والهوام ، فجعلها في خزانته .
حجر فيهار
قال أرسطو : هو حجر يوجد بناحية المشرق في معدن الذهب ، لونه لون الياقوت الأحمر ، شفاف مثل : الياقوت .
خاصيته : أنّه يدفع عائلة السحر إذا استصحبه إنسان معه .
إذا سقي منه مقدار شعيرتين ، أزال الخبل ، والجنون .
حجر قرياطيسون
قال أرسطو : أنّه يوجد بأرض الهند ، ينفع من سيلان الدم .