ومن خاصيته : جذب السلى ، والعظام ، ويسكن وجع النقرس ، والمفاصل ، إذا ضمد به .
إذا سحق بخل ، قطع الرعاف ، ولحمه ينفع من عضة الكلب الكلب .
محرقه يجلو الأسنان ، إذا استيك به .
وفي الإكحال : ينفع من قروح العين ، وإذا طلي به موضع الشعر الزائد في الجفن بعد نتفه منع نباته ثانيا ، وينفع من حرق النار ، ويجفف القروح والجراحات .
وإذا شدت قطعة صافية على صبي ، نبتت أسنانه بلا وجع .
حجر طارد النوم
قال أرسطو : إنّه حجر أبيض مائل إلى السواد ، ثقيل الجسم جدا ، كأنّه في وزن الرصاص ، في مسه خشونة ، وربّما يكون كلون الطحال .
إذا علق على إنسان لا ينام ليلا ، ولا نهارا ، ولا يحس بتعب السهر بخلاف من سهر ليلا ، ويسعط المجذوم بذلك يبرأ .
حجر طاليقون
هو نحاس طرح عليه الأدوية حتى صار صلبا .
إن اتخذ منه شيء من النصول أضر به جدا .
قال أرسطو : هو من جنس النحاس ، غير أنّهم ألقو عليه الأدوية الجاذبة حتى حدثت فيه سمّية ، فإن جرح به حيوان أضر به جدا ، ومن أحمى الطاليقون ثم غمسه ، في مائع ، لم يقرب ذلك المائع ذباب .