والكبريت ، ويزدوجان بالحرارة ، ويستحجر في الثاني للبرد ، فإذا عاد الأول ارتفع متفرّعا لترجرجه بالرطوبة .
يتكون أبيض ، ثم يحمر أعلاه للحرارة المرطوبة ، وتبقى أصوله على البياض للبرد .
أجوده : الرزين ، الأملس ، الأحمر ، الوهّاج ، وأردؤه : الأبيض ، وبينهما :
الأسود ؛ وكل ما خلا من السوس كان جيدّا وتكونه بنيسان ، وبلوغه بأيلول ، وهو أصبر الأحجار على الاستعمال ، تصلحه الأدهان ، ولا يفسده إلا الخلّ ، ويردّ جلاءه السنبادج والماء .
وهو بارد يابس في الثانية ، أو برده في الأولى ، ويبسه في الثالثة .
يفرّح ، ويزيل الوسواس ، والجنون ، والخفقان ، والصرع ، وضعف المعدة ، وفساد الشهوة ، ولو تعليقا ، ونفث الدم ، والدوسنطاريا ، والقروح ، والحصى ، والطحال شربا ، والدمعة ، والبياض ، والسلاق ، والجرب ، كحلا .
أجوده : ما استعمل محروقا . وفي علل الباطن ، بالصمغ وبياض البيض ، وفي الأمراض الحارة : مغسولا .
ومن خواصه : إنه إذا جعل منه جزء ، ومن كلّ من الذهب والفضة مثله ، ومزجا بالسبك ، ولبس بهما ، والقمر والشمس في أحد البروج الحارة مقارنا للزهرة ، قطع الصرع وحيّا ، ولم تصب حامله عين ولا غمّ .
متى لبّسته شمعا ، ونقشت عليه ما شئت ، ووضع في الخلّ يوما انتقش . وأنّ محلوله : يبرئ الجذام ، ورماده : يدمل الجراح . وما قيل إنه يقطع النسل ، باطل وهو يضرّ الكلى ، ويورث التهوع ، وتصلحه : الكثيرا .
وشربته إلى مثقال . وبدله في قطع الدم : دم الأخوين ، وفي العين :
اللؤلؤ ، وفي الطحال : حب البان .
الأحجار الكريمة — صفحة 241
مساهمون: محسن عقيل
ص٢٤١