حجر باهت
أبيض في لون المرقشيتا البيضاء ، يتلألأ حسنا ، إذا وقعت عليه عين الإنسان يغلبه الضحك .
وقيل : إنّه مغناطيس الإنسان .
حجر البسد
هو أصل المرجان ، منه : أبيض ، ومنه : أحمر ، ومنه : أسود .
يقطع نزف الدم ذرورا ، ويقوّي العين اكتحالا .
ينشف رطوباتها الفضلية ، ويقوّي القلب ، وينفع من عسر البول .
إذا علق على المصروع نفعه نفعا بينا ، والأولى أن علق على رقبته .
قد يوجد كثيرا في الجبل الذي يقال له : ماخونس ، الذي عند المدينة التي يقال لها : سوراقوما .
أجود ما يكون منه : الأحمر ، الشبيه بالجوهر ، الذي يقال له : سريقن ، وهو فيما زعم بعض الناس : الأسرنج ، أو بالمشبع اللون من الجوهر ، الذي يقال له : صندفس .
هو فيما زعم بعض الناس : الزنجفر ، سريع الانعزال في جميع أجزائه ، متساوي الأجزاء ، رائحته شبيهة برائحة الطحلب البحري ، كثير الأغصان ، شبيه في شكله بشجر السليخة .
أما ما كان منه متحجرا ، موشى ، متخرما ، رخوا ، فإنه رديء ، وقوة هذا الدواء : قابضة ، مبرّدة باعتدال .
قد يقلع اللحم الزائد في القروح ، ويجلو آثار القروح العارضة في العين .