والدموع في العين ، والحرق التي تعرض في العين ، والعين المدمية إذا طلي به .
يشرب بماء الرمانين لنفث الدم ويعمل منه شيافات إذا خلط بأقاقيا صالحة لأمراض العين والجرب فيها .
قد يحرق كما يحرق الحجر الذي يقال له : قرن حبوس ، إلّا أنه لا يستعمل في إحراقه الجمر ، مثل ما يستعمل في إحراق قرن حبوس ، ولكن مقدار إحراقه إلى أن يصير وسطا في الخفة ، وأن يكون شبيها بالنفاخات ، وقد يأخذ قوم من الحجر الذي يقال له سخطوس ، وهو المشقق ما كان منه كثيفا مستديرا ، وهو الصنف الذي يقال له : أحسيا ، يؤخذ فيصير في رماد حار في إجانة .
وتدعه قليلا ثم تخرجه ، وتجعله على مسن وتنظر ، فإن كان له لون في محكه شبيه بلون الشاذنج اكتفي بذلك المقدار من الإحراق ، وإن كان ليس له لون كذلك ، رد ذلك ثانية إلى النار ، واتركه قليلا ثم أخرجه ، وجربه على المسن .
السبب في قلة تركه إياه وقتا طويلا في النار ، فساد لونه ثم إنه يذوب .
قد يغش الشاذنج بهذا الحجر ، وقد يعرف هذا الحجر الذي ليس هو شاذنة ، من أن ينكس على خطوط مستقيمة إلى صفائح ، والشاذنج ليس هو كذا ، ويستدل على ذلك أيضا من اللون وذلك أن الحجر الذي ليس هو شاذنه ، إذا حك على المسن خرج محكه خشن اللون .
والشاذنج إذا حك كان لونه أعتق من لون الحجر الآخر وكان شبيها بلون الجوهر ، الذي يقال له : فيثاباري ، وقد يوجد منه في المغارة التي يقال لها : السبنولي .
الأحجار الكريمة — صفحة 208
مساهمون: محسن عقيل
ص٢٠٨