قال الأنطاكي : حجر جبلي يكون عن رديء الزئبق القليل ، والكبريت الكثير ، وطبخهما يفرط الحر حتى يجاوز النضج ، ولم يعرف أولا بغير الهند ، ثم ظهر في سنة نحو خمسين وتسعمائة بعض جبال الشام ، منه معدن رأيناه جيدا .
أجود السبج الصقيل الأسود البراق الخفيف .
وهو بارد يابس في الثانية ، أو حار في الأولى يابس في الثالثة .
إذا شرب منع الخفقان ، وفتح السدد ، وفتتت الحصى ، وقوّى المعدة .
إن سحق بعد الحرق والغسل ، واكتحل به جلا العين من الغشاوة وأحدّ البصر .
ومن خواصه : أن حمله يدفع العين .
أن إدامة النظر إليه تقوي البصر وتمنع نزول الماء .
إذا كتب عليه سطور رفيعة ، وأدام صاحب اللقوة النظر إليها ردّت من يومها مجرب .
ولا يختص بسورة
لَمْ يَكُنِ
« 1 » . وهو يضر الطحال ، ويصلحه ، ماء التين ، ولا بدل له .
شاذنه وشاذنج ( حجر الدم )
هو حجر الدم .
ديسقوريدوس في الخامسة : أجود ما يكون منه ما كان سريع التفتت ،
هامش
( 1 ) سورة البيّنة : الآية 1 :لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ( 1 ) .