الزئبق يذهب الحكة ، والجرب ، ويقتل القمل إذا جعل في الزيت ، والحناء ، ودهن به في الحمام ، وكذا إن طلي به خيط صوف وعلق في العنق .
إذا بخر به صاحب القروح السائلة مع سلخ الحية ، وجوز السّرّ وجففها ؛ لكن ينبغي حفظ السمع ، والبصر ، والأسنان من دخانه ، فإنه يفسدها ويطرد الهوام مجرب .
الزئبق من داخل قتّال إن كان مثبتا بنحو التصعيد ، وإلا فلا .
رأى صاحب الحاوي : أنه يستعمل ، ومنعه غيره .
قد شاهدنا منه حبّا يعمل فيجفف القروح ، وبقايا النار الفارسي ، والحب الإفرنجي ، إذا استعمل بعد التنقية ، وكثيرا ما يفضي إلى الأمراض الرديئة كوجع العصب .
الذي صح منه : أن يؤخذ من العنبر والمسك من كل ربع جزء ، ومن الزئبق نصف جزء ، ومن الأفيون جزء ، ومن السقمونيا الجيدة جزء ، ونصف فيداخل الجميع بالمزج ، وقد يضاف إلى ذلك قليل الفربيون ، ويعجن بماء الورد وشيء من دقيق الحنطة ويحبب ، وعلى هذه الكيفية لا ضرر فيه . وهو قتال يعرض منه ما يعرض من السموم ، ويصلحه القيء بالشيرج واللبن والماء الحار .
من خواصه : أنه لا يجلب إلّا في جلود الكلاب . وقدر شربته نصف درهم ، وبدله محلول : الرصاص .
الزبرجد ، ( والزبرجد الأصفر ) « 1 »
الزبرجد سليكات مزدوجة من المغنسيوم والحديد ، ويكون شفافا ، أو
هامش
( 1 ) ذكر الأب أنستاس ماري الكرملي أن اللغويين لا يكادون يفرقون بين الزمرد والزبرجد بخلاف أهل الفن ، فإنهم يميزون بينهما .
والزمرد بأنواعه : الذبابي ، والريحاني ، والسلقي ، والصابوني ، والزمرد المصري ، وكذلك -