ويلحم الجراح ويفتت الحصى ويدرّ البول ويذهب اليرقان .
إذا شرب بالجلّاب أو مع اللوز والنارجيل ، أو مع الحبة الخضراء ، أو الصنوبر في الحمام ، أو عند الخروج منه ، وأتبع بالمرق الدهن كالدجاج سمّن الأبدان جدّا ، وولّد الشحم ونعّم الأبدان ، عن تجربة . وهو يضرّ المحرورين ويصدّع ، وتصلحه الكثيرا .
شربته إلى قيراطين ، وقيل : مثقال منه يقتل .
حجر الحوت
الغافقي : هو شبيه بالحجر الذي يوجد في رأس الحوت ، يقوم مقام دماغه ، هو أبيض صلب ، يشرب فيفتت الحصاة المتولدة في الكليتين ، وفعله على ما ذكرت الأوائل في ذلك فعل قوي جدّا .
حجر الأقروح
الغافقي : قال حنين : يكون في أرض الروم ، وفي بلد قريب من بلد يدعى : أولوقوس : بينه وبين قسطنطينية مائتا ميل ، ويطفو فوق الماء كالقيشور ، وإذا حك وشرب نفع من لسعة العقرب .
حجر الرّحا
يسمى : الفوف . وهو أسود مخرق كالإسفنج صلب ، يتولد بجبال تلي حلب من المشرق ، يقطع حوله ويلصق ورق الحديد فيطير من الغد بنفسه .
وهو حار يابس في الرابعة .
إذا حمّي وطفىء في الخل قطع الرعاف والنزف دخانه وخلّه .