وإذا خلط بالعسل ووضع على الأبدان الوارمة وعلى القروح الخبيثة سكن ورم الثدي ، ومنع القروح الخبيثة من الانتشار .
جالينوس في التاسعة : قوته قوة تجفف تجفيفا كثيرا ، وهي مركبة من القبض وحده .
حجر الأثداء
ديسقوريدوس في الخامسة : هو بعض الحجارة يقبض ويجفف ، ويجلو ظلمة البصر .
إذا خلط بالماء ولطخ به الثدي ، والحصاة ، والفروج سكن الأورام العارضة لها .
جالينوس في التاسعة : قوته تجفف تجفيفا كثيرا ، وهي مركبة من القبض وحده .
حجر الحية
ديسقوريدوس في الخامسة : هو فيما زعم بعض الناس : صنف من الحجر الذي يقال له : باسيقس ، أي الزبرجد .
منه ما هو صلب أسود اللون ، ومنه مثل الحجر القمري ، ومنه شيء رمادي اللون فيه نقط ، ومنه ما في كل واحدة منه ثلاث خطوط بيض .
كل هذه الأصناف تنفع إذا علقت على البدن من نهشة الأفعى وللصداع .
وأما الصنف منها الذي في كل واحد منه ثلاث خطوط : فإنه يقال فيه خاصة أنه ينفع من المرض الذي يقال له : الثريثد ، ومن الصداع .
جالينوس في التاسعة : أخبرني رجل صديق يوثق بقوله : إنه ينفع من نهش الأفعى إذا علق .