هذا الحجر بجميع أصنافه هو أسود ، يابس ، قحل ، ذو صفائح ، خفيف جدا ، وله قوة ملينة محللة .
إذا تدخن به صرع من به صرع ، وأنعش المرأة من الغشي العارض لها من وجع الأرحام .
إذا دخن به أيضا طرد الهوام ، وقد يقع في أخلاط الأدوية الموافقة التي للنقرس .
قد يكون بالبلاد التي يقال لها : لوقيا ، وقد يوجد في نهر بتلك البلاد ينصب إلى البحر يقال لذلك النهر : غاغا .
قال الأنطاكي : فقد جلب إلينا هذا الحجر من جبل يلي أمد من أعمال الفرات ؛ وهو أسود إلى الزرقة رزين ، إذا وضع في النار أوقد كالحطب ، حتى يبقى من الرطل قدر أوقية ، أبيض صلب لا تأكله النار ، وحال الحرق تشمّ منه رائحة النفط والقار . وهو حارّ يابس في الثانية .
إذا شرب قطع الحمل والحيض وفتّت الحصى واليرقان شربا ، وحلّل الأورام الجليّة طلاء ، ونفع من اختناق الرحم بخورا وشربا . ودخانه يطرد العقارب والحيات وغالب الهوام ، ويضرّ الرئة ويصلحه الزعفران . وإذا بخرت به الأشجار منع الديدان . وشربته إلى نصف درهم .
حجر خزفي
ديسقوريدوس في الخامسة : زعم قوم أنه موجود كثيرا بمصر ، وهو حجر شبيه بالخزف ، سريع التشقق ، ذو صفائح ، وقد يستعمل مكان القيشور في قلع الشعر .
وإن شربت منه المرأة مقدار درهمي بعد التطهير من العلة في كل يوم ، وفعلت ذلك أربعة أيام لم تعلق .