وكذلك الاحتكاك والملابسة والملامسة . . . لكن في حالة إبعاد الذهب ، أو مصدر التغيير والتأثير عنه ، سرعان ما يرجع ويعود سيرته الأولى من الصحة والعافية والنقاوة .
إنّ الأحجار الكريمة مثلها مثل الإنسان إذا دهمته الهموم والأكدار ، فإذا ابتعد عنها وتفلّت من حبالها ، وخرج من دائرة سطوتها وسلطانها كان ذلك عونا على استرداد العافية والسلامة .
ولكن حجر من الأحجار الكريمة استعماله وفوائده ومجالات عمله كعلاج لكثير من الأمراض ، سنذكرها إن شاء اللّه في مظنتها عند التصدّي لها في أثناء هذه الدراسة .
الأحجار الكريمة — صفحة 150
مساهمون: محسن عقيل
ص١٥٠