وفي القمي ، عن ابن عباس ، عن أمير المؤمنين أنه قال : « أنا - واللّه - الإمام المبين ، أبين الحق من الباطل ، ورثته من رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 1 » .
فإذا عرفت هذا فما أخبر به النبي وأوصيائه في الخواص المترتبة على الأحجار الكريمة من مثل : العقيق ، والفيروزج والياقوت وغيرها ، لا يتعجب منه لكونهم العالمين بها وبخواصها ، ويتوارثون اللاحق منهم من سابق إلى أن يصل إلى المبدء الأعلى فافهم واغتنم .
وأما ما ورد في تفاسير العامة ، عن وكيع ، وابن جرير ، عن ابن عباس في قوله تعالى :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
« 2 » قال : علّمه اسم كل شيء حتى علّمه القصعة والقصيعة « 3 » .
وفي ثانية عنهما ، عن سعيد بن جبير في الآية قال : علّمه اسم كل شيء حتى البعير والبقر والشاة « 4 » .
وفي ثالثة ، عن ابن جبير ، عن ابن عبّاس في الآية قال : علّم اللّه آدم الأسماء كلّها ، وهذه هي : الأسماء التي يتعارف بها الناس : إنسان ، ودابة ، وأرض ، وبحر ، وسهل ، وجبل ، وجماد ، وأشباه ذلك من الأمم وغيرها « 5 » .
ما هو الكوثر ؟
عن سعيد بن جبير ، عن عبد اللّه بن عبّاس قال : لمّا نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
( 1 ) « 6 » قال له عليّ بن أبي
هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 2 ص 187 ، وتفسير البرهان ج 6 ص 383 ، 384 .
( 2 ) سورة البقرة الآية 31 .
( 3 ) الدر المنثور ج 1 ص 39 .
( 4 ) تفسير الطبري ج 1 ص 253 ح 654 .
( 5 ) تفسير الطبري ج 1 ص 252 ح 650 .
( 6 ) سورة الكوثر الآية 1 .