توحيد المفضل : قال : قال الصادق عليه السّلام : لو قطنوا طالبوا الكيمياء لما في العذرة لاشتروها بأنفس الأثمان وغالبوا بها « 1 » .
عن الثماليّ ، قال : مررت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام في سوق النحاس ، فقلت : جعلت فداك ، هذا النحاس أي شيء أصله ، فقال : فضّة إلّا أنّ الأرض أفسدتها ، فمن قدر على أن يخرج الفساد منها انتفع بها « 2 » .
المجازات النبويّة للرضيّ : قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الجبل :
ظهورها حرز ، وبطونها كنز « 3 » .
قال السيّد رحمه اللّه : هذا القول خارج عن طريق المجاز ، لأنّ بطون الجبل على الحقيقة كنز ، وإنّما أراد أنّ أصحابها يستخرجون منها من الأفلاذ ما تنمى به أموالهم وتحسن معه أحوالهم . وظهورها حرز : أراد أنّها منجاة من المعاطب ، وملجأة عند المهارب .
توحيد المفضل : قال : قال الصادق عليه السّلام : فكّر يا مفضّل في هذه المعادن وما يخرج منها من الجواهر المختلفة مثل : الجصّ ، والكلس « 4 » ، والجبسين « 5 » ، والزرانيخ والمرتك « 6 » ، والقوينا « 7 » والزيبق ، والنحاس ، والرصاص ، والفضّة ، والذهب ، والزبرجد ، والياقوت ، والزمرّد ، وضروب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 57 ص 185 .
( 2 ) الكافي ج 5 ، ص 307 ، بحار الأنوار ج 57 ص 185 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 57 ص 185 .
( 4 ) الكلس . بالكسر . : الصاروج .
( 5 ) الجبس . بالكسر . : الجصّ ، وفي أكثر النسخ « الجبسين » ولم أجده في ما عندنا من كتب اللغة ، لكن في لغة الطبّ كما في أكثر النسخ .
( 6 ) المرتك . كمقعد . المرداسنج .
( 7 ) « القوينا » بالياء الموحّدة أو الياء المثنّاة من تحت ، ولم أجدهما في كتب اللغة ، لكن في القاموس :
القونة القطعة من الحديد أو الصفر يرقع بها الإناء . وفي بعض النسخ « والتوتيا » وفي كتب اللغة أنّه حجر يكتحل به .