المسن والفتى الصغير . كما أنّها رياضة تمارس على مدار اليوم والليلة ، بأوقات منتظمة . وإذا كان العلماء يقولون إن أفضل الرياضات ، تلك التي تتم بشكل متكرر يوميا ، وغير المجهدة التي يمكن أن يؤدّيها أيّ إنسان ، فلا شك أنّ الصلاة تندرج تماما تحت هذه الرياضات المفضّلة .
وأول من أجرى تجاربا في هذا الخصوص ، هو « وليام جانونج » 1981 م ، عندما فرّق بعناية بين تلك التمرينات العضلية الشاقة ، وتلك الخفيفة البسيطة . فلاحظ أنه في الحالة الثانية تتمدد الأوعية الدموية ، وتزداد التروية الدموية ، مما يزيد التغذية بالأوكسجين ، الذي يتناسب استهلاكه طردا مع الطاقة المنتجة . وهكذا تكون عملية الاحتراق معتمدة بكاملها على الأوكسجين الجوّي ، وبالتالي لن تنتج أية فضلات أو رواسب . أما في حالة التمارين العضلية الشاقة ، فتزداد الحاجة للأوكسجين زيادة ماسّة ، ولا يكفي الهواء المستنشق لتعويضه ، الأمر الذي يستدعي إنتاجه - أي الأوكسجين - بطريق غير هوائي ، من خلال بعض التفاعلات الكيماوية ، التي تنتهي بحمض اللبن وهكذا فإن التمارين الهادئة الخفيفة ، تحقق فائدتين اثنتين :
1 - تزيد من قابلية الجسم ، لاستقبال نسبة أعلى من الأوكسجين الجوي .
2 - تؤدي إلى إنتاج أقل لحمض اللبن ، المؤذي للدورة الدموية .
وبالإضافة إلى الفوائد السابقة للصلاة كرياضة ، هناك فوائد أخرى ، يمكن إجمالها بما يلي :
1 - تحريك جميع عضلات الجسم ، القابضة والباسطة . وتحريك المفاصل بما فيها المفاصل الفقرية .
2 - تنشيط القلب والأوعية الدموية .
3 - تحسين التروية الدماغية ، وبالتالي كفاءة الدماغ .
4 - تقوية جدر وعضلات الشرايين ، والمحافظة على مرونتها .
5 - تمرين الجسم على التأقلم مع الوضعيات المفاجئة المختلفة .
تقليم الأظافر :
وهو سنة باتفاق المذاهب .
لا تخفى الحكمة من هذه السنّة الكريمة ، في الوقاية من الأمراض ، التي تنتقل عن طريق الجراثيم التي تتجمع تحت الأظافر الطويلة سواء أثناء الاستنجاء أو غيره .