البلغم
عن أبي عمرو ، عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خير تموركم البرنيّ « 1 » ، يذهب بالداء ولا داء فيه ، ويشبع ويذهب بالبلغم ، ومع كل تمرة حسنة « 2 » .
عن ابن سنان ، وأبي البختري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم « 3 » .
عن داود بن فرقد والمعلّى بن خنيس ، قالا : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : تسريح العارضين يشدّ الأضراس ، وتسريح اللحية يذهب بالوباء ، وتسريح الذؤابتين يذهب ببلابل الصدر ، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام ، وتسريح الرأس يقطع البلغم .
قال : ثم وصف دواء البلغم وقال : خذ جزء من علك الرومي « 4 » ، وجزء من كندر « 5 » ، وجزء من سعتر ، وجزء من نانخواه ، وجزء من شونيز ، أجزاء سواء ، يدقّ كل واحد على حدة دقّا ناعما ، ثم ينخل ويعجن ويجمع ويسحق حتى يختلط ، ثم تجمعه بالعسل ، وتأخذ منه في كل يوم وليلة بندقة عند المنام ، نافع إن شاء اللّه تعالى .
ويروى عن الصادق عليه السّلام أنه قال من دخل الحمام على الريق أنقى البلغم وإن دخلته بعد الأكل أنقى المرة ، وإن أردت أن يزيد في لحمك فادخل الحمام على شبعك ، وإن أردت أن ينقص من لحمك فأدخله على الريق .
هامش
( 1 ) التمر البرني : مر شحها .
( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 203 ح 2 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 203 ح 4 .
( 4 ) علك رومي : مر شرحها .
( 5 ) الكندر : مر شرحها .