أخذه سفوفا قطع شهوة الطين .
قطع سيلان اللعاب : إذا مضغ بالملح وابتلع قطع سيلان اللعاب .
طرد الرياح : الكمون طارد للرياح مجش هاضم للطعام .
تسكين الفواق : الكمون البري إذا شرب بالخل سكن الفواق .
ضرر ذوات السموم : إذا شرب بالشراب وافق ضرر ذوات السموم من الهوام والبلة العارضة في المعدة . وإذا مضغ بزيت وعسل وتضمد به قطع أثر لون الدم العارض تحت العين .
أورام الأنثيين : إذا تضمد به ما وصفنا أبرأ أورام الأنثيين الحارة .
نهش الهوام : بزره إذا شرب كان نافعا جدا من نهش الهوام وقد ينتفع به الذين بهم تقطير البول والحصا والذين يبولون دما منعقدا ، وينبغي أن يشرب بعده ماء بزر الكرفس .
الكمون في الطب الحديث
التركيب الكيميائي :
تحتوي البذور زيتا طيارا يسمى الكومينول يحوي 50 % الدهيد الكمون ويحوي أيضا على الفيلاندرين والكارفون والباراسمين ، كما تحتوي البذور إضافة إلى الزيت على مواد عفصية وراتنج .
الاستعمال الطبي :
الكمون مادة غذائية تستخدم في تحسين طعم العديد من الأغذية ، وتعد من أنواع البهارات ، عرفه قدماء المصريين وأطلقوا عليه اسم ( تاين ) واستخدموه كمادة صيدلانية ضد العديد من الأمراض .
وتستعمل ثمار الكمون بشكل مغلي أو صبغة طاردة للغازات ، وتعد مادة مقبلة فاتحة للشهية إلى جانب كونها مادة منشطة ومعرقة ، حالة للتشنج ومسكنة للمغص وتفيد في حالات الاحتقان وفي إدرار الحليب ، ويؤدي استعمالها الزائد إلى تهيج الأغشية المخاطية .
ويدخل زيت الكمون في المستحضرات التجميلية ، وفي صناعة المأكولات والمشروبات ، كما نستعمل الثمار المطحونة كتوابل وفي صناعة الكاري .