والاستلقاء على القفاء في الحمام فإنه يورث داء الدّبيلة « 1 » وإياك والتمشط في الحمام فإنه يورث وباء الشعر وإيّاك والسواك في الحمام فإنه يورث وباء الأسنان ، وإياك أن تغسل رأسك بالطين فإنه يسمج الوجه وإياك أن تدلّك رأسك ووجهك بمئزر ، فإنه يذهب بماء الوجه « 2 » وإياك أن تدلك تحت قدمك بالخزف فإنه يورث البرص « 3 » .
وقال عليه السّلام : لا يستلقين أحدكم في الحمام ، فإنه يذيب شحم الكليتين « 4 » .
من كتاب المحاسن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تدخل الحمام إلا وفي جوفك شيء يطفئ عنك وهج المعدة « 5 » وهو أقوى للبدن ، ولا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام « 6 » .
وروي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : من دخل الحمّام على الريق أنقى البلغم وإن دخلته بعد الأكل أنقى المرة « 7 » وإن أردت أن تزيد في لحمك فادخل الحمام على شبعتك ، وإن أردت أن ينقص لحمك فأدخله على الريق « 8 » .
هامش
( 1 ) الدبيلة : يعني قرحة المعدة أو قرحة الأثنى عشر .
( 2 ) والمراد بماء الوجه بريقه ولمعانه وطراوته لا معناه الكنائي ، اعني الوجاهة عند الناس .
( 3 ) بحار الأنوار ج 73 ص 71 ضمن ح 5 .
( 4 ) الوهج : اشتداد الحرارة .
( 5 ) بحار الأنوار ج 73 ص 77 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 73 ص 77 .
( 7 ) المرأة : يعني الصفراء غير الطبيعية .
( 8 ) بحار الأنوار ج 73 ص 76 ضمن ح 20 .