الفول ( الباقلا ) في الطب الحديث
قد اشتهر الفول ، دائما ، بأنه مدر للبول . وقد كان الطب الشعبي ، منذ قرون ، يستعمل الرماد المتخلف عن احتراق سيقان الفول وقرونه ، باعتباره مدرا للبول ، ومسكنا لآلام المجاري البولية . وقد أوصى الأطباء بنقع أزهار الفول في ماء مغلي ، لتوه ، لعلاج الروماتيزم ، والتهابات الحوصلة والكلية .
وتستعمل أزهار الفول مهدئة للآلام ، ولعلاج المغص الكلوي ، وإصابات الكليتين الحادة ، والحصاة ، والتهابات الحويصلات والبروستات . إلا أن القرون نافعة ، كذلك ، وقد نصح بعض الأطباء باستعمالها لعلاج البول الزلالي . كما أن لب الفول الأخضر إذا غلي وشرب يفيد المصابين بالرمل والحصى ، والتهاب الصفراء ، والكليتين ، والمثانة .
ونصح الأطباء ذوي المعد الضعيفة والمصابين بعسر الهضم بالامتناع عن تناول الفول .
الفول في الطب القديم
قرحة الأمعاء : قوم من الأطباء يطبخون الباقلا ويطعمون من به قرحة الأمعاء ومن به استطلاق البطن أو قيء .
قروح العصب : قال جالينوس : قد استعملته مرارا كثيرة في أصحاب النقرس بعد أن طبخته بالماء وخلطت معه شحم الخنزير . واستعملته في مداواة الفسوخ والقروح الحادثة في العصب بعد أن طبخت دقيقة بالخل والعسل ووضعته عليهما ، ووضعت أيضا دقيقه على الأعصاب التي ورمت بسبب ضربة أصابتها مع دقيق الشعير .
للتضميد : ضماد نافع بليغ لمن به ورم حار في الأنثيين أو في الثديين ، وذلك أن هذه الأعضاء تستريح إلى الأشياء المبردة باعتدال إذا هي تورمت بسبب ضربة أصابتها مع دقيق الشعير ، ولا سيما إن كان ورم الثديين حدث من قبل لبن تجبن فيه فإن هذا الضماد يقلع اللبن . وكذلك إذا طبخ مع ورق النعنع .
إذا ضمدت العانة من الصبيان بدقيق الباقلا أقاموا مدة طويلة لا ينبت لهم فيها شعر .
الإسهال المزمن : إذا طبخ بالخل والماء وأكل بقشره قطع الإسهال العارض من قرحة الأمعاء والإسهال المزمن الذي ليس معه قروح والقيء .
مسكن الورم : إذا طبخ وتضمد به وحده أو مع السويق سكن الورم الحار العارض من ضربة ، ونفع من أورام الثدي الذي ينعقد فيها اللبن ، وقطع إدرار البول .