الشلجم ( اللفت ) في الطب الحديث
وقد أقر الطب الشعبي ، منذ وقت طويل ، بأن للفت مزايا مسكنة ، وملطفة ، ومفيدة للصدر .
أما الحساء النافع للصدر الذي يقوم أساسا على اللفت ، وحشيشة الرئة ، والملفوف الأحمر والحرف ، ورئة العجل ، فقد كان مشهورا بأنه يشفي من السل الرئوي . ويستعمل اللفت ، كذلك ، لعلاج كل أمراض الصدر ، والتهاب القناة التنفسية المزمن ، والربو ، والسعال الديكي .
إلا أن مزايا اللفت لا تقف عند هذا الحد . فهو غني بالفيتامينات والمواد الضرورية لعمل الأجسام الحية ؛ وهو يغني الدم فيجدر إدخاله في النظام الغذائي للناقهين ، والواهنين ، والرياضيين .
وفي مجال الاستعمال الخارجي ، فإن لب اللفت المشوي فعال في علاج التشققات الجلدية الناتجة من البرد ، وآلام النقرس ، وآلام أعصاب الأسنان ، واحتقان النهدين باللبن .
كان القدماء يأكلون اللفت مشويا كالبطاطا . . . وذكر أن ( ديوسقوريدس ) أمر مرضاه أن يستحموا بماء اللفت . . . وأن القابلات في العصور القديمة كنّ يضعن كمادات من اللفت على أثداء المرضعات المتورمة لإدرار الحليب .
في الطب الشعبي الحديث :
* وصف الطب الحديث اللفت بأنه : مجدد لنشاط الجسم ، مطهر ، مدر ، للبول ، مرطب ، نافع للصدر ، ملين ، مزيل للتعب ، مفتت للحصى ، مهدىء للسعال ، نافع للنزلات الصدرية ، ومضاد للسمنة .
ويستعمل لذلك منقوع اللفت في الماء أو الحليب . . . ( 100 جرام لكل لتر من الماء أو الحليب ) ويشرب .
* لتفتيت الحصى : يشرب مغلي 6 جرامات من بذور اللفت مع زهر الزيزفون . . . ويفيد هذا المشروب أيضا في علاج أمراض البرد والسعال .
* أكل اللفت نيئا يفيد في حالات حب الشباب والإكزيما .
* تستعمل غرغرة اللفت في علاج الخناق . . . وتجهز الغرغرة بسلق لفتة كبيرة بعد تقطيعها في نصف لتر من الماء .