محمومين فأطعمتهم فأقلعت عنهم « 1 » .
عن سليمان بن درستويه الواسطي قال : وجهني المفضل بحوائج إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فإذا قدامه تفاح أخضر ، فقلت له : جعلت فداك ما هذا ؟ فقال : يا سليمان إني وعكت البارحة فبعثت إلى هذا لآكله ، أستطفىء به الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى « 2 » .
عن أبي يوسف ، عن القندي قال : دخلت المدينة ومعي أخي سيف فأصاب الناس الرعاف وكان معي الرجل إذا رعف يومين مات ، فرجعت إلى المنزل فإذا سيف أخي يرعف رعافا شديدا ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا زياد أطعم سيفا التفاح ، فرجعت فأطعمته إياه فبرأ « 3 » .
عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : التفاح نضوج المعدة « 4 » .
سويق التفاح ، والتداوي به عن ابن بكير ، قال : رعفت سنة بالمدينة ، فسأل أصحابنا أبا عبد اللّه عليه السّلام عن شيء يمسك الرعاف ، فقال : اسقوه سويق التفاح ، فسقوني فانقطع عني الرعاف « 5 » .
عن محمد بن موسى ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنه قال : ما أعرف للسموم دواء أنفع من سويق التفاح « 6 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 63 ص 172 ح 24 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 63 ص 173 ح 25 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 63 ص 173 ح 27 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 63 ص 174 ح 30 .
( 5 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 164 ح 1 باب 92 .
( 6 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 124 ح 2 باب 92 .