رأي الطب الحديث :
أما رأي الطب الحديث في الباذنجان فهو : أنه ضعيف القيمة الغذائية ، والمئة غرام منه لا تحوي أكثر من 29 حروريا ، لذا كان غير مرغوب فيه في أنظمة السمنة ، وبما أنه مدر للبول فينصح بأكله مسلوقا رغم أن السلق يعطيه طعما مرا ورائحة غير مقبولة . وقد اعتاد الناس على تناوله مشويا ، وفي حالة قليه يمتص كثيرا من الزيت لكثرة المسام فيه فيصبح ثقيلا على المعدة ، ومسمنا .
الباذنجان صالح لذوي المعدة القوية ، والهضم الجيد ، وينصح بالامتناع عنه للمصابين بالسمنة ، والتهاب الكلى ، والمغص المعوي ، وعسر الهضم ، وداء الصرع ، والروماتيزما ، والأطفال ، والنساء الحاملات .
يختار من الباذنجان الثقيل الوزن ، وذو الجلد السويّ اللمّاع والجسم الصلب في اللمس ، أما ذو الجلد الكامد والجسم الرخو فإنه سئ ، يحدث اضطرابا ونفخة في الأمعاء .
في قشرة الباذنجان كمية قليلة من فيتامين ( أ ) وفيتامين ( ج ) ، ومقادير ضئيلة من الكبريت والفوسفور والحديد والكلس والبوتاس والبروتين والدسم والنشويات . والأسود منه يحوي كمية أكبر من هذه المواد ، بينما الأبيض يحوي كمية أكبر من المواد النشوية ، والأفضل أن يؤكل بقشره ، لأن الفيتامينات موجودة في القشرة أكثر من اللبّ . ويجب أن يؤكل ناضجا جدا ، لأن الفج منه يحوي سما . وأوراقه يمكن الاستفادة منها كمادات ملطفة لآلام الحروق ، والخراجات ، والبواسير والقوباء .
علاجات الباذنجان في الطب القديم
ابن سينا في القانون :
البواسير : سحيق أقماعه المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير . ومثله في الجامع لابن البيطار .
ابن البيطار في الجامع قال : إذا أكل بعد إصلاحه ونقعه في الماء والملح حتى تذهب حرارته لم يتبين له ضرر البتة .
الصفراء : إذا أكل على هذه الصفة بالخل ، أطفأ الصفراء ، ونفع من الغثيان ، ولم يضر بالعين ولا بالرأس البتة .