السلق في الطب الحديث
السلق من النباتات الشعبية المعروفة والتي تستخدم للطبخ مع القلقاس وهو مثل السبانخ .
ويوصف السلق بأنه مرطب وملين ومدر للبول وهو غني بالحديد والكالسيوم .
ويحتوي السلق على نسبة عالية من فيتامينات أ ، ج ، وهو غني بالحديد والكالسيوم لذلك يوصف لمرضى فقر الدم .
ويستعمل مغلي 50 جراما من السلق في لتر ماء كشراب لعلاج التهاب المسالك البولية والإمساك والبواسير والأمراض الجلدية كما يستخدم هذا المغلي لعمل كمادات لتخفيف آلام البواسير وعلاج القروح والجروح .
يستعمل مغلي 30 جراما منه في لتر من الماء كشراب لعلاج كسل الكبد .
إذا أردنا الإشارة إلى بداية استعمال السّلق في ميدان الطب ، عدنا إلى العرب الذين كانوا يحقنون عصارة السلق في المنخرين لعلاج الصرع .
وفي القرن السابع عشر ، أوصى « ليميري »
( Lemery )
في « مبحث العقاقير » باستعمال هذه الطريقة نفسها « لحمل الأنف على العطس ، وتفريغ الدماغ » .
وأوصى « روك »
( Roques )
و « كازين »
( Cazin )
( وهما من كبار علماء الطب النباتي في القرن التاسع عشر ) ، باستعمال السلق لعلاج الحصاة والإمساك المستعصي .
والواقع أن للسلق خصائص مبردة ، مسكنة ، مسهلة ، وهو فعال ، كذلك ، في حالات التهابات المجاري البولية . وهو يؤلف ، في مجال الاستعمال الخارجي ، لزقات مهدئة للقوباء والمواضع التي أصيبت بالالتهاب ، نتيجة استعمال بعض الأدوية .
السلق في الطب القديم
تعقيل البطن : إذا أكل مطبوخا بالعدس وخاصة أصله كان أشد عقلا للبطن .
تنقية الرأس : عصارته إذا سعط بها بماء العسل تنقي الرأس وتنفع من وجع الأذن .
الصيبان : طبيخ ورق السلق ، وأصله إذا غسل به الرأس قلع الصيبان ونقى النخالة .
الشقاق : إذا صب على الشقاق العارض من البرد نفع منه .
داء الثعلب : قد يضمد البهق بورقه نيئا بعد أن يتقدم في غسل البهق بنطرون ويضمد به داء الثعلب بعد أن يتقدم في غسل جلده وكذلك إن طلي داء الثعلب به أنبت فيه الشعر .