مورثات الهم والغم
إنه قد ورد في الأخبار كون أشياء موجبة للهمّ والغمّ ، وأشياء أخر دافعة للهمّ ومزيلة له . وورد كون أشياء مورثة للنسيان ، وأشياء مورثة للجنون ، وأشياء مطيلة للعمر ، وأشياء مورثة لقساوة القلب ، وأخر مرققات له ، ومزيدات للدمعة .
أعني مورثات الهمّ والغمّ ، الجلوس على عتبة الباب .
1 - شق الغنم والمرور ممّا بينها .
2 - لبس السراويل من قيام .
3 - مسح اليد والوجه بالذيل . وزاد بعضهم تجفيف الوجه بالكمّ .
4 - قصّ شعر اللّحية بالأسنان .
5 - المشي على قشر البيض .
6 - الجلوس على ما يبرى من القلم .
7 - لبس النعل السوداء .
8 - قطع الثوب يوم الأحد .
9 - اللعب بالخصية .
10 - الاستنجاء باليمين .
11 - الأكل بالشمال .
12 - المشي فيما بين القبور .
13 - الضحك بين المقابر ، وزاد بعض المحدثين المرور على قشر الثوم والبصل .
وقد اشتهر على الألسن إيراث المشي بين المرأتين والاجتياز بينهما ، وخياطة الثوب على البدن ، والتعمم قاعدا ، والبول في الماء الراكد ، والبول في الحمام ، والنوم على الوجه أيضا [ توجب ] الغم والهم ، ولم أقف له على مستند .
نعم قد عرفت إيراثها الفقر .
الأمور المزيلة للهم والغم
أعنى الأمور المزيلة للهمّ والغم :