النّورة
عن سالم مولى عليّ بن يقطين ، عن عليّ بن يقطين قال : أردت أن أكتب إليه أسأله يتنوّر الرّجل وهو جنب ؟
قال : فكتب إليّ ابتداء : النورة تزيد الرّجل نظافة ، لكن لا يجامع الرّجل مختضبا ، ولا تجامع المرأة مختضبة « 1 » .
روى الريّان بن الصلت ، عمّن أخبره ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : من تنوّر يوم الجمعة فأصابه البرص فلا يلومنّ إلّا نفسه « 2 » .
عن أبي الحسن عليه السّلام أنّه سئل عن الرجل يطلي بالنورة ، فيجعل الدقيق يلتّه به ، ويتمسّح به بعد النورة ، ليقطع ريحها .
قال : لا بأس به « 3 » .
وفيه : من كتاب اللباس .
عن أبي الحسن عليه السّلام في الرجل يطلي بالنورة فيتدلّك بالزيت « 4 » والدقيق ، قال : لا بأس « 5 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 251 ، ح 3 ، دلائل الإمامة : 160 ، تهذيب الأحكام : 1 / 377 ، ح 22 ، الخرائج : 2 / 652 ، ح 4 ، ثاقب المناقب : مخطوط .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 120 ، ح 268 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : 58 ، عنه البحار : 76 / 82 .
( 4 ) قال ديسقوريدوس : قوّة كل كلس . يعني النورة - ملهبة ، ملذعة ، محرقة ، تكوي ، وإذا خلط بمثل الشحم والزيت كان منضجا محللا ملينا مدملا . الجامع : 4 / 76 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : 57 ، عنه البحار : 76 / 81 .