عن الحسين بن الحسن بن عاصم ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي إبراهيم عليه السّلام وفي يده مشط عاج يتمشّط به فقلت له : جعلت فداك إنّ عندنا بالعراق من يزعم أنّه لا يحلّ التمشّط بالعاج .
قال : ولم ؟ ! فقد كان لأبي عليه السّلام منها مشط ؛ أو مشطان .
ثمّ قال : تمشّطوا بالعاج ، فإنّ العاج يذهب بالوباء « 1 » .
مكارم الأخلاق عن الكاظم عليه السّلام قال : تمشّطوا بالعاج ، فإنّه يذهب بالوباء « 2 » .
وفيه : عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : لا تمتشط من قيام ، فإنّه يورث الضعف في القلب ، وامتشط وأنت جالس ، فإنّه يقوّي القلب ، ويمخج « 3 » الجلدة « 4 » .
التمشيط في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام
وهو من السنن السنيّة ، وقد ورد أنه يذهب بالوباء . وهي الحمّى - كما في خبر ، والضعف كما في آخر . وينفي الفقر ، ويجلب الرزق ، ويحسّن الشعر ، وينجز الحاجة ، ويزيد في القلب والجماع ، ويقطع البلغم ، ويذهب بالداء والهم .
وأن من أمرّ المشط على رأسه ولحيته وصدره سبع مرّات لم يقاربه داء أبدا .
وأن تسريح الرأس بالمشط يقطع البلغم والرطوبة ، وتسريح الذؤابتين يذهب ببلابل الصدور ، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام ، وتسريح العارضين يشد الأضراس ، وتسريح اللحية يذهب بالوباء ، وإمرار المشط على الصدر يذهب بالهم .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 488 ، ح 3 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 70 ، عنه البحار : 76 / 117 .
( 3 ) مخجت الدلو : جذبت بها ونهزتها حتّى تمتلئ . ومخجت الماء : حرّكته . لسان العرب :
2 / 364 ( مخج ) .
( 4 ) مكارم الأخلاق : 72 ، عنه البحار : 76 / 115 .