قال عبد اللّه بن البيطار المغربي : - جميع الرمان قابض ، ولكن ليس الأكثر فيه القبض ، لأن منه الحلو ومنه الحامض ، ومنه القابض ، فيجب أن يكون كل نوع بحسب طبعه الغالب عليه .
- حبّ الرمان أشدّ قبضا من عصارته ، وأشدّ تجفيفا .
- قشورة أكثر من ذلك قبضا وتجفيفا .
- الرمان كله جيد الكيموس ، جيد للمعدة ، قليل الغذاء .
- الحلو منه أطيب طعما من غيره من الرمان ، غير أنه يولد حرارة في المعدة ونفخا ، لذا لا يصلح للمحمومين .
- الحامض أنفع للمعدة الملتهبة .
- إن عصر الرمان الحلو والحامض مع شحمهما ، وشرب من عصيرهما مقدار نصف رطل مع قليل من السكر ، أسهل المرة الصفراء ، وقوى المعدة .
- عصارة الرمان الحلو إذا شمست في قارورة حتى تغلظ ، واكتحل بها ، أحدّت البصر ، وكلما عتقت كانت أجود .
- عصارة الرمان الحلو والحامض إذا طبخا في إناء نحاس إلى أن يثخنا ، واكتحل بهما ، أذهبا الحكة ، والجرب ، والسلاق ، وزادا في قوة البصر .
- إذا أفرغت رمانة من حبها ، وملئت بدهن ورد ، وفترت على نار هادئة ، وقطر منه في الأذن ، سكن وجعها .
- قشر الرمان إذا جلس فيه النساء ، نفعهن من النزف ، وإذا جلس فيه الأطفال نفعهم من خروج المقعدة .
- الرب المتخذ من الرمان الحلو أو الحامض يقوي المعدة الحارة ، ويقطع العطش والقيء والغثيان .
- امتصاص الرمان الطري وأخذ ربه إذا أخذه المسلول بالماء عند العطش رطب بدنه .
- إذا شويت الرمانة الحلوة ، وضمدت بها العين الرمدة سكن وجعها ، وحط رمدها .
- حب الرمان مع العسل يمنع القلاع .
طب الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 61
مساهمون: محسن عقيل
ص٦١