قال : فركب إليه أبو الحسن عليه السّلام ، فدخل إليه حاجبه ، فقال : يا سيدي أبو الحسن موسى عليه السّلام بالباب .
فقال : إن كنت صادقا فأنت حرّ ، ولك كذا وكذا .
فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو حتى خرج إليه فوقع على قدميه يقبّلها ، ثم سأله أن يدخل ! فدخل ، فقال له : اقض حاجة هشام فقضاها .
ثم قال : يا سيدي قد حضر الغداء فتكرمني أن تتغدّى عندي ؟
فقال : هات ! فجاء بالمائدة وعليها البوارد ، فأجال أبو الحسن عليه السّلام يده في البارد ، وقال : البارد تجال اليد فيه .
فلما رفعوا البارد وجاءوا بالحارّ ، قال أبو الحسن عليه السّلام : الحارّ حمّى « 1 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 500 ح 957 .