السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
[ فاطر : 3 ] . وينبغي أن لا يفهم المرء أنه إن كان مختونا فهو في مأمن من داء الإيدز ، فهذا المرض يحدث عند المختونين وغير المختونين وإن كانت نسبة حدوثه أقل عند غير المختونين .
طرق الختان الجراحية
إن الختان عملية جراحية بسيطة ومأمونة إذا ما أجريت من قبل طبيب خبير .
ويجري الختان في كثير من الأحيان بواسطة « ملزم
( Gomo or « Clamp Morgen Clamps )
أو يجري بواسطة
Plastibell
وكلاهما يعطي نتائج ممتازة .
يقول الدكتور ماكسويل في مقال نشر في مجلة
Obstetrics and Gynecology
عام 1987 : إن الختان هو أكثر العمليات الجراحية شيوعا في الولايات المتحدة ، ورغم أن الأكاديمية الأميركية للأطفال قد حاولت في وقت من الأوقات عدم تشجيع الختان الروتيني ، فإن ذلك لم يؤد إلى أي انخفاض يذكر في نسبة الختان التي ظلت حوالي 80 - 90 % عند الوليدين في أميركا .
وجدير بالذكر أن الختان هو العملية الوحيدة التي تجري روتينيا بدون أي تخدير .
ويظل هذا حقيقة رغم وجود عدد من الدراسات التي أظهرت أن الوليد قد يشعر بالألم أثناء الختان ، إلا أن هذا الألم ألم عابر يحدث لفترة قصيرة فقط .
فقد اعتقد العلماء لفترة طويلة من الزمن أن الوليد لا يشعر بالإلم أثناء الختان ولا يتذكره .
إلا أن البعض يقول إن الوليد قد يشعر إذا ما ختن من دون تخدير بالألم ، ويستجيب الوليد لذلك بالبكاء أو التهيج أو اضطراب النوم .
ويستجيب الجسم فيزيولوجيا للألم بتسرع في النبض وارتفاع في الضغط وازدياد في مستوى الكورتيزول في الدم .
إلا أن هذه التأثيرات هي تأثيرات عابرة تستمر لعدة دقائق أو ساعات فقط ، ولا يوجد هناك أي دليل على حدوث تأثيرات طويلة الأمد .
وبما أن هذه الاستجابات عابرة ، لذلك لا يلجأ عادة إلى التخدير العام ، وحتى لو أجري الختان بالتخدير العام فإن نسبة الاختلاطات ضئيلة جدا .