ويجب علينا كأطباء أن نعطي الأبوين معلومات كافية لكي يتخذا قرارهما بشأن ختان الوليد ، وأن نوضح لهما أن الختان عند الوليد عملية بسيطة وسريعة ومأمونة إذا ما أجريت من قبل شخص خبير . وحيث أن نسبة الاختلاطات ضئيلة جدا ، وأن فوائد الختان كثيرة جدا ، فإنني أعتقد أنه يجب أن نجري الختان روتينيا عند كل مولود .
وفي يوم 8 آذار 1988 صوّت أعضاء الجمعية الطبية في كاليفورنيا بالإجماع على أن ختان الوليد وسيلة صحية فعالة .
لقد تراجعت تماما عن عدائي الطويل للختان ، وصفقت مرحبا بقرار جمعية الأطباء في كاليفورنيا » .
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
[ الإسراء : 81 ] .
الختان الروتيني من الناحية الاقتصادية :
يفكر الذين يخططون لأي مشروع بالتكاليف المالية لهذا المشروع ، وفيما إذا كانت فوائده أكثر من كلفته . وعلى هذا المنوال ، يقيس الأميركيون كلفة إجراء الختان روتينيا عند كل مولود .
يقول البروفسور « ويزويل » :
« تعالوا نبحث في النتائج الاقتصادية التي تترتب على إجراء الختان عند كل وليد .
ولنفترض أن كلفة الختان تبلغ 100 دولار ، فإن الكلفة السنوية لختان الأطفال الذين يولدون في أميركا ستبلغ ما يقرب من 180 مليون دولار .
فما هي الآن الكلفة السنوية لو أننا تركنا كل أطفال أميركا غير مختونين ؟
يحتاج 10 - 15 % من الأطفال الذكور غير المختونين أثناء الولادة إلى الختان في سن متقدم من العمر بسبب تضيق القلفة
Phimosis
أو التهاب الحشفة المتكرر
Recurrent balanitis
، وإن إجراء الختان عند الأطفال الكبار أو البالغين عملية مكلفة ، فهو يحتاج حينئذ إلى تخدير عام ، ومكوث في المستشفى وإلى تغيب المريض عن عمله لفترة ما بين 3 - 5 أيام .
وتصل كلفة العملية إلى 2000 - 5000 دولار .
فإذا ما تركنا 8 ، 1 مليون طفل يولدون سنويا في أميركا بدون ختان ،