أجل لقد تغيرت مواقف وآراء . . . تراجع الذين كانوا من أشد الناس عداوة للختان . . . وأصبحوا من أكثر الناس حماسا له .
عادت الفطرة البشرية لتثبت نفسها من جديد أنها الفطرة التي لا تتغير على مر العصور
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
[ الأحزاب : 62 ] .
ولم يصل هذا البروفسور ولا غيره من العلماء إلى هذه النتيجة ، وإلى الإقرار بفوائد الختان الجمة ، إلا بعد تمحيص وتدقيق ، وإجراء دراسات عديدة ، وقد قام البروفسور « ويزويل » نفسه بإجراء العديد من الأبحاث التي نشرت في مختلف مجلات الأطفال الأميركية الشهيرة .
ويتابع البروفسور ويزويل القول :
« هناك عدة قضايا جعلتني أقتنع بفوائد الختان عند الوليدين وهي :
1 - الوقاية من التهاب المجاري البولية واختلاطاتها .
2 - الوقاية من سرطان القضيب .
3 - الوقاية من الأمراض الجنسية .
4 - كون نسبة الاختلاطات الناجمة عن الختان نسبة ضئيلة .
5 - قلة حدوث مشاكل في القضيب عند الأطفال المختونين .
6 - الأدلة العلمية الحديثة التي تشير إلى أن الختان قد يقي ضد مرض الأيدز .
7 - قلة كلفة عملية إجراء الختان في سن مبكرة عنها في سن متأخرة من عمر الطفل .
8 - عدم ثبوت النظرية التي تقول : إن النظافة بالأعضاء الجنسية فقط تقي من حدوث هذه الأمراض عند غير المختونين .
وختم البروفسور مقاله الشيق بالقول :
« لقد خضت موضوع الختان لسنوات عديدة . . . وأيقنت أنه يجب أن نختن العديد من الأطفال لنحمي البعض ، ولكن . . . ليست هناك طريقة لمعرفة هؤلاء البعض الذين يمكن أن يصابوا بالأمراض الناجمة عن عدم الختان .