الحمّام
قال موسى بن جعفر عليه السّلام : الحمّام يوم ويوم لا ، يكثر اللحم ، وإدمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين « 1 » .
عن علي بن الحكم ، عن رجل من بني هاشم قال : دخلت على جماعة من بني هاشم فسلّمت عليهم في بيت مظلم ، فقال بعضهم :
سلّم على أبي الحسن عليه السّلام فإنّه في الصدر .
قال : فسلمت عليه ، وجلست بين يديه فقلت له : قد أحببت أن ألقاك منذ حين لأسألك عن أشياء .
فقال : سل ما بدا لك . قلت : ما تقول في الحمّام ؟
قال : لا تدخل الحمّام إلّا بمئزر ، وغضّ بصرك ، ولا تغتسل من غسالة ماء الحمّام فإنه يغتسل فيه من الزنا ، ويغتسل فيه من ولد الزنا والنّاصب لنا أهل البيت ، وهو شرّهم « 2 » .
قال الكاظم عليه السّلام : لا تدخلوا الحمّام على الريق ، لا تدخلوه حتى تطعموا شيئا « 3 » « 4 » .
قال علي بن يقطين للكاظم عليه السّلام : أقرأ في الحمّام وأنكح ؟
قال : لا بأس « 5 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 53 ، عنه البحار : 76 / 78 .
( 2 ) الكافي : 6 / 498 ح 10 .
( 3 ) قال ابن سينا في القانون : 1 / 162 : من استحم على الريق فليأخذ شيئا لطيفا .
( 4 ) مكارم الأخلاق : 53 ، عنه البحار : 76 / 77 .
( 5 ) المصدر السابق نفسه .