قال سيدي : من نظر إلى أول محجمة من دمه أمن الواهنة إلى الحجامة الأخرى .
فسألت سيدي : ما الواهنة ؟
فقال : وجع العنق « 1 » .
الحجامة بعد الأكل والعلّة في ذلك
روي عن العالم عليه السّلام أنه قال : الحجامة بعد الأكل .
لأنه إذا شبع الرجل ثمّ احتجم اجتمع الدم وخرج الداء .
وإذا احتجم قبل الأكل خرج الدم وبقي الداء « 2 » .
الحجامة لوجع الضرس
عن حمزة ابن الطيار « 3 » ، قال : كنت عند أبي الحسن الأول ، فرآني أتأوه فقال : ما لك ؟
قلت : ضرسي .
فقال : احتجم . فاحتجمت فسكن ، فأعلمته فقال لي :
ما تداوى الناس بشيء خير من مصّة دم ، أو مزعة عسل .
قال : قلت : جعلت فداك ، ما المزعة عسل ؟
قال : لعقة عسل « 4 » .
هامش
( 1 ) طب الأئمة : 58 ، عنه مستدرك الوسائل : 13 / 81 ح 21 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 73 ، عنه البحار : 62 / 124 ح 60 ، ومستدرك الوسائل : 13 / 83 ح 23 .
( 3 ) روى الكشي في رجاله : 249 ح 651 و 652 أنّ حمزة ابن الطيار مات في حياة الإمام الصادق عليه السلام وترحّم عليه وقال : « أدخل اللّه عليه الرحمة ونضّره » ، فروايته عن الإمام الكاظم عليه السلام كانت في حياة أبيه الصادق عليه السلام . انظر أيضا معجم رجال الحديث : 6 / 278 - 281 .
( 4 ) الكافي : 8 / 194 ح 231 ، عنه البحار : 62 / 163 ح 8 .