ومن قلّم أظفاره كل جمعة قبل الصلاة خرج من تحت كل ظفر داء ، ودخل الدواء ، ومنع الداء الأعظم ، وكان ذلك أمانا له من الجذام والبرص والجنون والعمى ، وزيد في عمره وماله ، ولم تشعث أنامله .
وورد أنّه ما استنزل الرزق بشيء مثل أخذ الشارب وقلم الأظفار يوم الجمعة ، وأنه ينفي الفقر ويزيد في الرزق .
وإن كانت أظفاره قصارا حكّها حكا وأمرّ عليه السكين أو المقراض .
وورد أنّ من قلّم أظافيره يوم الجمعة وأخذ من شاربه واستاك وأفرغ على رأسه من الماء حين يروح إلى الجمعة شيّعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفرون له ويشفعون له .
وأنّ من قصّ أظافيره يوم الخميس وترك واحدا يوم الجمعة نفى اللّه عنه الفقر .
ومن قلّم أظفاره يوم السبت عوفي من وجع الأضراس ، ووجع العينين .
لكن ينافيه ما روي أنّ من قلّم أظفاره يوم السبت وقعت عليه الأكلة في أصابعه ، والأول أشهر . ومن قلّم أظفاره يوم الأحد ذهبت منه البركة ، ومن قلمها يوم الاثنين صار حافظا ، أو كاتبا وقاريا .
ومن قلّمها يوم الثلاثاء خيف الهلاك عليه . ومن قلمها يوم الأربعاء يصير سئ الخلق .
لكن في خبر آخر : أنّ من قصّها يوم الأربعاء يبتدئ من الإبهام إلى الخنصر أمن من الرمد .
ويستحب مسح الأظفار بالماء بعد قلمها ودفن القلامة ، والمعروف على الألسن إيراث إبقائها تحت الأرجل في قلامة أظفار اليد النسيان .
ولم أقف له إلى الآن على مستند ، كما لم أقف على مستند ما اشتهر من كراهة الجمع بين أظفار اليدين والرجلين في مجلس واحد .
طب الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 514
مساهمون: محسن عقيل
ص٥١٤