فقال : ذلك لحم الضفادع « 1 » لا يصلح أكله .
عن عبد اللّه بن الحسن ، عن علي بن جعفر ( مثله ) إلّا أنّ فيه :
« أجواف » و « لا يحلّ أكله » « 2 » .
عن الجعفريات ، وفيه : شكا نبي من الأنبياء - قبلي - ضعفا في بدنه إلى ربّه تعالى ، فأوحى اللّه إليه : « إطبخ اللحم واللبن فكلهما فإنّي جعلت القوة فيهما » « 3 » .
لحم المعز
بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن جدّه عليه السّلام أن عليّا عليه السّلام أتي برجل كان نصرانيا فأسلم ، فإذا معه خنزير قد شواه وأدرجه بالريحان ، فقال له : ويحك ، ما حملك على ما صنعت ؟ !
قال مرضت فقرمت « 4 » إليه .
فقال له علي عليه السّلام : فأين أنت عن لحم المعز ؟ فكان خلفا منه ( الخبر ) .
عنه عليه السّلام مثله ، وفيه : « فإنّه خلف منه » « 5 » .
هامش
( 1 ) قال الشيخ المجلسي : « ذلك لحم الضفادع » أي شبيه به وحكمه حكمه ، وفيه إشعار بكونه حيوانا .
( 2 ) المسائل : 131 ح 119 ، عنه البحار : 65 / 195 ، وعن قرب الإسناد : 188 .
( 3 ) الجعفريات : 161 .
( 4 ) القرم - محركة - : شدّة شهوة اللحم ، القاموس المحيط : 4 / 163 .
( 5 ) الجعفريات : 128 ، دعائم الإسلام : 2 / 482 ح 2726 ، عنهما مستدرك الوسائل : 16 / 467 ح 28 .